نحن نفتخر في الباري (المملكة المتحدة) بتقديم خدمة عملاء عالمية. إذا كان لديك أي سؤال ، فلا تتردد بالإتصال بنا.
الأسئلة الأكثر شيوعا:
الإجابة
البريد الإلكتروني:
info@alpari.co.uk
خدمة العملاء:
+44 (0)20 7426 2900
المبيعات:
+44 (0)20 7426 2890
المخاطرة والثبات والتنوع
من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها متداولين سوق العملات الأجنبية عدم فهم وتقبل وإدارة المخاطر، وهذه المبادئ تنطبق على سوق تبادل العملات الأجنبية بشكل عام وكذلك على كل صفقة.
عند تقييم المخاطر للمرء أن يستخدم التنوع والثبات من أجل تسهيل الرجوع والتحكم بالمخاطر.
مخاطرة في كل صفقة
قد تكون هذه مشكلة بسيطة أومعقدة، حسب موقع المتداول وإستراتيجيته، وفي الغالب فإن المخاطر التي يتعرض لها المتداول في كل صفقة هي علامة توقف الخسارة بالإضافة إلى تكاليف الصفقة، وبدون علامة توقف الخسارة تكون المخاطرة لا منتهية نظرياً، أضف إلى ذلك تكاليف الصفقة وتكاليف وقف الخسارة فتحصل على مخاطرة كلية.
وبعدما تتعرف إلى المخاطر الخاصة بكل عملية تداول عليك أن تحدد ما إذا كان ذلك جزءاً مقبولا من قيمة حسابك، فالقدر الكبير من المخاطر في صفقة واحدة سوف يعرض المتداول إلى إرباكات عاطفية وهوالأمر الذي يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة. وعادة ما يبدأ العديد من المتداولين بالمخاطرة ب 2 – 3% من القيمة الكلية للمحفظة لكل عملية متاجرة إفرادية، ثم قد ترتفع النسبة للأعلى بمرور الوقت اعتمادا على مدى التحمل ومستوى الراحة.
الجميع معرض للخسارة في البعض من الصفقات، وسر النجاح أن يجعل الخسائر صغيرة وتواترها أقل ما يمكن, مقارنة بالمكاسب.
يعتمد حجم المخاطرة في عملية واحدة على إجمالي رأس المال الذي ستستخدمه لهذه المتاجرة وعلى مجال مدى المخاطرة المسموح تحمله من قبلك.
ولكن يبقى العامل الأكثر أهمية عند تقييم كل عملية تداول هوالثبات، إن الاختيار العشوائي للمبالغ التي تستثمرها في التداول يؤدي إلى نتائج غير ثابتة وسوف تكون له تأثيرات سلبية، حيث ان ذلك دليل على عدم وجود إستراتيجية وأن الأمر مجرد مقامرة عشوائية.
وتوضح الصور أدناه ماذا يحدث لإستراتيجية التداول عندما يغير المتداول المحددات بشكل متكرر، وقد تم أعادة اختبار هذه الإستراتيجية باستخدام طريقتين لتقييم الموقف، أحدهما كانت ثابتة والأخرى متغيرة.
أعطى النظام أعلاه 1.348 نقطة مئوية على مدى فترة الاختبار وكان مستوى المخاطر المحتملة ثابتا.

هذا نفس النظام ولنفس الفترة الزمنية ولكن مع مستويات خسارة وأحجام مختارة عشوائياً، وفد أدى عدم الثباتية إلى تزايد التأثر في الحساب وجعل من المستحيل تعويض الخسائر الكبيرة بمكاسب صغيرة.
يوجد في سوق العملات الأجنبية العديد من الغموض حول الرافعة القوية والهامش المميز، وفي حال عدم فهم مثل هذه العوامل سوف ينتهي المطاف بمتداول سوق العملات الأجنبية الجديد إلى خسارة كامل حسابه.
إن بناء قواعد متينة وإدارة طرق ثابتة هي المفتاح لهذا السوق.
استثمار محفظة في سوق العملات الأجنبية
توجد طريقتان للتعامل مع توزيع الأصول (تقسيم الاستثمارات) هناك توزيعها بداخل سوق العملات الأجنبية وتوزيعها في الأسواق الأخرى.
التوزيع داخل تداولات سوق العملات الأجنبية
على المتداول أن يخلق تنوعاً بالطريفة التي يتداول أويستثمر فيها بسوق العملات ، فعلى سبيل المثال إذا كنت تدير كل صفقة على حدا، أوبإستراتيجية وحيدة فقط، فإنك بذلك تعرض نفسك لأخطار مركزة دون أن تكون لديك وسيلة لمواجهتها، وهذا يخلق عدم ثباتية ضمن الحساب، وعدم ثباتية الحساب بدورها قد تؤثر عليك سلباً من الناحية النفسية وتؤدي للخسائر.
غالباً ما يبدأ المتداولين الجدد بالاستثمار بصفقة واحدة فقط بالوقت نفسه، ولكن الاستمرار بعمل ذالك على المدى الطويل سوف يعرض المتداول إلى مستوى مركز جداً من المخاطر منهجي. وفي الوقت نفسه ينبغي أن لا يغيب عن بالك أن من الأخطاء الشائعة أن تقوم بالتنويع ولكن في أزواج أخرى من العملات ولكنها في الحقيقة مماثلة، ومثال ذلك التداولات طويلة الأمد في اليورو/ الدولار الأميركي EUR/USD وقصيرة الأمد في الدولار الأميركي/ الفرنك السويسري USD/CHF هي في حقيقة الأمر نفس الصفقة لان اليورووالفرنك السويسري مرتبطان بشكل كبير، وفي الوقت نفسه يكون المدى القصير دوماً على الدولار الأميركي. واللجوء إلى غير الرئيسة (الكروسز) قد يكون مساعداً عندما تتحول للتنويع في أزواج العملات.
التنويع في أسواق أخرى
لا يستثمر المتداول الذكي في مادة واحدة مثل سوق العملات الأجنبية أو الأسهم أوالسندات أوالعقود الآجلة، فالاستثمار في مجال واحد يترك المرء معرضاً لأخطار منهجية، والخطر المنهجي هوذلك النوع من الخطر الذي لا يتمكن المرء من التخلص منه وعادة ما تكون له عواقب كارثية من حيث التأثر في سوق معينة بسبب أخطار مجهولة وغير متوقعة.
والفائدة من التنويع أنه إذا كان سوق ما لا يسير على نحوجيد، فقد يكون سوق آخر يسير سيراً أفضل والعوائد المشتركة تكون أكثر يسراً، ومثلاً امتلاك أوالتعامل بالسندات وفي نفس الوقت استثمار جزء من الأموال في سوق العملات أوالأسهم يمكن أن يجعل العوائد أفضل.
مقدم من Learning Markets
رقم الترخيص 448002